هذه المسألة هي مسار حياة, مسار حياة, يعني: واقع عملي أنت فيه متجه إلى الله, صادق مع الله, مخلص لله, تؤدي عملك راجياً من الله القبول, تهتم
إذاً ما يزال الطريق طويلاً داخل أنفسنا لنصل بها إلى هذه الدرجة - إن شاء الله - في قول الله سبحانه وتعالى: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً
مما مرَّ بنا أيضاً بالأمس قول الله -سبحانه وتعالى-: {وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ}[البقرة: من الآية187]، عندما أتى الحديث عن حِلِّيَّةِ المعاشرة الزوجية في
ولهذا يجب أن نستشعر نحن الذين آمنوا، نحن كمجتمعٍ مسلم، قيمة الخطاب الإلهي، قيمة النداء الإلهي، قيمة الهداية الإلهية، هذه النعمة العظيمة،
الوقفة الأخرى فيما يعنيه الانتماء الإيماني: تلك وقفة مع النداء الإلهي، وقيمة الهداية الإلهية، وقيمة التوجيهات الإلهية وأهميتها، وقفة مع